همسات الشاعر على القريشي

منتدى يهتم بالشعر والادب والصحافه

المواضيع الأخيرة

» الشاعرة العراقية (لميعة عباس عمارة)
السبت سبتمبر 24, 2011 4:58 am من طرف علي مطير

» الخرافة.........واحمد مطر
الإثنين سبتمبر 12, 2011 3:00 pm من طرف ammira

» الشاعر احمد مطر ..في سطور
الإثنين سبتمبر 12, 2011 2:56 pm من طرف ammira

» نعم انا ارهابي......للشاعر احمد مطر
الإثنين سبتمبر 12, 2011 2:52 pm من طرف ammira

» عيد ميلادي ال.........قادم
الإثنين سبتمبر 12, 2011 2:20 pm من طرف ammira

» فن المقالة
الإثنين سبتمبر 12, 2011 10:59 am من طرف ammira

» الشاعرة فدعة الزيرجاويه......خنساء عراقية
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 10:23 am من طرف ammira

» بيش اصبر الروح
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 8:54 am من طرف ammira

» سيرة حياة الشاعر بدر شاكر السياب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 8:38 am من طرف ammira

التبادل الاعلاني

راديو سوا


    يهود العراق واختراق الاحزاب السياسية/باسمة الاحمدي

    شاطر

    علي مطير
    Admin

    عدد المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 11/10/2009
    الموقع : http://alimk.yoo7.com

    يهود العراق واختراق الاحزاب السياسية/باسمة الاحمدي

    مُساهمة  علي مطير في الخميس نوفمبر 04, 2010 4:29 pm


    أرجو من كل عراقي غيور ان يقرأ هذه المقالة والاطلاع على محتوياتها؟؟ والله المنتقم الجبار






    !! يهود العراق واختراق الاحزاب السياسية

    أخبار خطيره وخاصة للساحة!





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    في خطوات اعلامية وسياسية "وتهوديه" في ارض العراق المحتل.. يقوم الصهاينه على إعادة توطين انفسهم في ارض " الرافدين" ايماناً منهم بانها ارضهم الموعوده لهم وهي من العراق شرقاً حتى ارض النيل غرباً .

    والان بدأت امالهم تتحق شيئاً فشيئاً العراق اصبح محتل... مع ان اليهود موجودين من عهد " صدام حسين" لكن الان زادت جهودهم لتوطينهم وشراء الاراضي واختراق الاحزاب السياسية وغيره...من جهود واعمال استخباراتيه نوعيه...!

    وجدت اثناء تجولي بالشبكة موقع يهود العراق وقد انشئ حديثاً. http://www.iraqijews.org/ ..وسترون قريبا كيف يغص " العراق " باليهود اذا استمرو بحملتهم الاعلاميه انها ارضهم منذ قدم التاريخ.....وانها ارضهم بناء على كلام كتبهم

    .






    محللون سياسيون يحددون ثلاثة أهداف للوجود الأمني

    الاستخباراتي الإسرائيلي في العراق، الأول: إعادة تشغيل شبكة الموساد في العراق، والثاني: اختراق خريطة الأحزاب السياسية، فيما الثالث: يتمثل في دعم الجهود الاستخباراتية الأمريكية في البحث عن البرنامج السري العراقي للأسلحة والتحقيق مع العلماء العراقيين. وتسربت معلومات عن أن وحدات أمنية إسرائيلية دخلت بغداد في اليوم الثاني لسقوطها، حيث تحركت تلك الوحدات من أربيل باتجاه كركوك، ثم استقرت في بغداد، وكانت برفقة قوات كردية تابعة لمسعود برزاني. وقالت المصادر الحزبية العراقية: إن الوحدات الإسرائيلية التابعة للجنرال الإسرائيلي "ديفيد تزور" المعني بتطوير التعاون الأمني مع الأمريكيين في العراق، دخلت بغداد مرتدية ملابس مدنية، وكانت تركب سيارات مدنية أيضاً مكتوباً على لوحاتها "السليمانية، وأربيل" وبتنسيق كامل مع قنوات أمنية أمريكية.

    (Cool في هذه الأثناء كشفت المصادر الصحافية أن الوحدات الأمنية الإسرائيلية في بغداد أرادت اكتشاف مخبأ أرشيف المخابرات العراقية لأسباب ترتبط بعمليات "الموساد" الإسرائيلي خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات للقرن العشرين، وخاصة تلك المتعلقة بصلة المخابرات العراقية مع أجهزة الأمن الفلسطينية التي قادها صلاح خلف "أبوأياد" وخليل الوزير "أبوجهاد". في هذه الأثناء اتهم عراقيون أحزاباً متعددة بتلقي التمويل من إسرائيل، وقالوا: إن الكيان الصهيوني يريد اختراق الأحزاب، يذكر هنا أن عدد الأحزاب والمنظمات التي نشأت أو أعلنت عن وجودها بعد الاحتلال الأمريكي البريطاني للعراق قد بلغ 150 ما بين حزب وحركة وجمعية ومنظمة وجماعة. شراء منازل وتنفيذ مخططات لم ينتظر الإسرائيليون كثيراً كي تستقر الأوضاع للأمريكان في العراق، فكانوا أول من وصل إلى بغداد، بعد سقوطها وانهيار نظام حزب البعث، فبعد نصف قرن تمكن اليهود من العودة إلى بلاد الرافدين، وهذه المرة بطريقة علنية ورسمية. ففي الثاني والعشرين من يونيو الماضي، كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن ممثل الوكالة اليهودية جيف كي قام بزيارة رسمية إلى العراق استمرت خمسة أيام، وهو أول شخصية إسرائيلية رسمية تزور العراق بعد احتلاله من قبل القوات الأمريكية البريطانية.(9) وذكرت الصحيفة أن الزيارة تمت بموافقة الإرهابي شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني، وأنها تمت بتنسيق كامل مع الإدارة الأمريكية. المسؤول الإسرائيلي قال لوسائل الإعلام إنه اجتمع مع اليهود الذين يسكنون في بغداد وعددهم يصل إلى 34 شخصاً، معظمهم من المسنين، وأنه قام بتزويدهم بالمال لأنهم حسب ادعائه يعيشون في فقر مدقع، وقاموا بمرافقته إلى الكنيس اليهودي في بغداد. في هذه الأثناء تواترت أنباء عن عودة يهود عراقيين إلى بغداد، وانتشرت في العاصمة العراقية منشورات، ومقالات صحافية وخطب لأئمة مساجد تحذر من تغلغل اليهود في المجتمع العراقي، ومن محاولاتهم شراء مبان وبيوت حكومية وخاصة داخل العراق، وعززت هذه الأنباء ما ذكرته صحيفة معاريف الصهيونية التي أكدت أن عراقيين يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية يعتزمون شراء فندق فخم ليكون مقراً للموساد. وأوضحت أن الموساد يعمل على شراء أو استئجار فندق يكون قريباً من فندق بغداد الذي استأجرته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. ونقلت وكالة الأنباء الإسرائيلية "عيتيم"(10) أن جهاز المخابرات الموساد يحاول استئجار أو شراء فندق زهرة الخليج القريب من فندق بغداد وسط العاصمة، وأبلغت أصحابه بأنها على استعداد لدفع أي مبلغ يطلبونه مقابل تأجيره أو بيعه. وفي بغداد أكد أئمة المساجد بالإضافة إلى الصحافة العراقية الجديدة الناشئة في ظل الاحتلال أن اليهود يشترون منازل وأراضي في العراق. وقال شهود عيان( 11 ) إن عراقيين بعضهم قدموا من الخارج يقومون بشراء البيوت والأراضي السكنية بأسعار خيالية خاصة أن دوائر التسجيل العقاري معطلة، ولذلك تتم مثل هذه العمليات الشرائية خارج الإطار الرسمي وعلى أوراق غير رسمية تشير إلى بيع العقار للشخص الفلاني "المجهول الهوية" عبر وسيط من دون طلب إخلاء ذلك العقار. وتتركز عمليات شراء البيوت والمباني في مناطق الكرادة الشرقية والصليخ والمنصور والمسبح وعرصات الهندية وهي من الأحياء الراقية في بغداد، وذكرت مصادر إعلامية أن أكثر من خمسين يهودياً عراقياً وصلوا إلى بغداد قادمين من إسرائيل لأول مرة منذ عام 1948م، وقال أحد العاملين في الفندق الذي نزلوا به.. إنهم كانوا من كبار السن ويصطحبون معهم أبناءهم الذين لا يجيدون التحدث بالعربية على عكس آبائهم. وقام هؤلاء اليهود بشراء عقارات في شارع فلسطين ببغداد بأضعاف أسعارها المعتادة. ونقلت وكالة فرانس برس عن بعض الصحف العراقية الجديدة أنباء شراء اليهود للدور السكنية والمباني العامة في بغداد، فصحيفة "الدعوة" كتبت في مقال بعنوان: "أسرار فندق في الكرادة"، أن فندقاً في وسط المدينة يستقبل مجموعة من الصهاينة بهدف شراء منازل أو قصور كانت ملكاً لضباط النظام السابق. وعنونت صحيفة اليوم الآخر عدداً لها ب"اليهود يشترون كل شيء"، أما صحيفة الهلال فكتبت "اليهود جاؤوا ويشترون كما فعلوا في فلسطين". من جانبها تساءلت صحيفة "الساعة" إن كان اليهود سيطالبون بالأملاك المصادرة سنة 1951م.( 12 ) إذن تواتر الأنباء يؤكد أن الصهاينة تسللوا إلى بغداد في ظل حماية الاحتلال الأمريكي لهم، وقاموا بعمليات شراء لمساكن ومبان مختلفة كان من بينها مبنى لإقامة خلية الموساد، بحيث يقومون بدورهم الاستخباراتي داخل المجتمع العراقي، وينفذون مخططاتهم التخريبية وإثارة الفتن والقلاقل في العراق







    امبارك عليكم ياحكومة بهل الاخبار... واويلي عليكم ياالعراقيين باللي جاي.... لا يسعني الا قول

    حسبي الله ونعم الوكيل







    باسمة الاحمدي




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 10:00 pm